السلام عليكم .اتمنى ان يكون هذا الموقع محط اراءكم في مختلف المواضع و اول موضوع هو الصداقة
-
- http://www.azoza.blog.fr
- 2007-07-26 @ 18:45:49
-
- http://www.azoza.blog.fr
- 2007-08-06 @ 17:44:41
aziza i love you and i'am sorry la takoni 9asiya bihada achakl ir7ami 9alb 7abek aktar men ayi chi fi edonia walazal wallahi al3adim lissa bahibek o a9oloha amama million khal9 allah i love you
-
- http://azoza.unblog.fr
- 2007-08-27 @ 15:11:20
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ٠ في البداية أشكركم على الموقع الذي يتيح لنا التعبير عن أفكارنا و كذا مناقشة بعض المواضيع المهمة في حياتنا ،فالموضوع الذي طرح يعتبر موضوع مهم ،فالصداقة شيء مهم في حياة كل واحد منا ،بشرط أن تسود المحبة و الثقة والتسامح بين الأصدقاء ،فإذا غاب عنصر من هذه العناصر فلاوجود لصداقة
يقال بان الصداقة اسمى علاقة يمكن ان تجمع بين شخصين او اكثر تبنى على الاحترام و التضامن و التسامح تتلقى بشخص يشدك شيء ما اليه تعجب به تتقرب منه تتعرف عليه و تستشيره و تاخد رايه او العكس =هو الذي يفعل كل هذا تقدم له المساعدة و تتعلق به يكون لك ممتنا و شاكرا يقدم لك هو المساعدة و يكون لك السند و العون .اليد التي تطبطب عليك و القلب الذي يراف عليك يجعليك تطمئن له فتفشي له كل اسرارك و تعترف له بحبك و حاجتك له فيعدك بالاخلاص و الوفاء و بعدم النسيان مهما كان و يوقع لك على عقد الصداقة الابدية فتبتسم لك الحياة و انت معه و تعد الساعات و انت بعيد عنه و تتطلع للتي تجمعك به تجعله كل كل حياتك و تتحدى من اجله كل كل عالمك تملا فمك باسمه وعينك بصورته و عقلك باموره وقلبك بحبه هو الذي تكون ممتنا لمعروفه طول العمر و فخورا بمعرفته طول الدهرلكن لكن لكن مع اول خطا اول زلة لسان تستفيق من الحلم الجميل عفوا من الوهم الطويل الوهم الذي جعلت نفسك تعيشه سنوات انت الصديق و انت الاخ و انت كل شيء في الحياة بل انت العمر لكن في الحقيقة انت لا شيء لا تستحق حتى ان بصفح عنك لغلط انتلم تقصده و فوق هذا اعترفت به و طلبت بل توسلت السماح عنه عشت اياما وشهورا تنتظر العفو و حلمت بالعودةوانتظرت اللحظة لحظة انجلاء الهم و زوال الغم لكنك كمنتظر الميت الذي رحل كنت مغفلا ابلها احمقا بائسا غبيا انت تحكي حبك له و تتذكر وقتك معه و تترقب رؤية وجهه وهو اعتبرك مرحلة و انقضت قصة و انتهت ربما غلطة و اصلحت حتى الحب الذي لطالما تغنيت به هو ليس في حاجة اليه وهو في غنى عنه. ورغم ذلك تتشبت انت بالوهم و تواصل الحلم تقول ربما يحن قلبه لي و يعطف علي لكن الذي لطالما اعتبرته اخاك و صديقك و كل شيء في حياتك لم يتسرب الحنين لقلبه كما تسرب اليك ولم يطرق الشوق عينيه كما طرق باب عينيك ولم يتعب التفكير عقله كما اتعبك اعترفت بالخطا وطلبت الصفح لكن/قالو للاخرص اصرخ قال ومن يسمعني/.فتعترف في الاخير انك فشلت وانه ليس من نصيبك ان يكون لك صديق مثله ربما بل اكبد هو افضل الناس لكنه لن يكون لك الاخ والصديق لكنك تقرر ان يكون اخر صديق في حياتك و اخر حب في عمرك حكمت به على كل العلاقات الانسانية و شككت في كل كلمات الحب و الصداقة التي سمعتها من غيره